“شبيحة إلى الأبد”.. تأسيس الأسد للميليشيات والسيطرة عليها واستخدامها منذ عام 2011

ملخص

حوّل اعتماد النظام السوري على الميليشيات التي شُكّلت محليًا لاستخدامها، منذ عام 2011، الأجهزةَ الأمنية السورية إلى مجموعة واسعة من العناصر الرديفة المسلّحة المحلية والوطنية، التي تدعم نواة من الوحدات العسكرية النظامية. في حين أنّ كثيرًا من الجماعات المسلّحة الموالية للنظام تشكّلت بشكل طبيعي في وقت مبكر، تجادل هذه الورقة بأن الدولة المركزية لعبت دورًا رئيسًا في تأسيس الميليشيات ودعمها، منذ الأشهر الأولى من الثورة، ومن ثم كان لها دور في نموّ هذه الجماعات المسلّحة “غير الحكومية” والسيطرة عليها، وفي حلّها ودمجها ظاهريًا في الأعوام اللاحقة. أدى دعم النظام هذا، الذي كان يُمارَس غالبًا من خلال ضباط فرديين، إلى نشوء علاقة تعاضدية بين الدولة الأمنية والرجال الأقوياء المحليين، داخل شبكة من شبكات الرعاية patronage المرتبطة بالاقتصادات غير القانونية، والجهات الفاعلة الدولية والسياسة المحلية. ويسعى هذا التقرير إلى رسم بعض أساليب العلاقة بين النظام وميليشياته، آخذًا بالحسبان أن هذه العلاقات سائلة على مرّ الزمن ومتعددة الأوجه. من خلال استخدام عشرات من أوراق دراسة الحالة للميليشيات، يلقي هذا التقرير بعض الضوء على أصول الميليشيات في سورية ودورها، منذ بدايات الحرب حتى اليوم.

لقراءة التقرير باللغة الإنكليزية يمكن الضغط على الرابط التالي: https://damascusinstitute.org/?p=36202

يمكنكم قراءة التقرير كاملًا باللغة العربية من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2023). “شبيحة إلى الأبد”.. تأسيس الأسد للميليشيات والسيطرة عليها واستخدامها منذ عام 2011. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5697/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد