أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

انتقل إلى

الملخص

في الآونة الأخيرة، أخذت حكومات عدة تنظر إلى مجموعات اللاجئين الوافدة حديثًا والقديمة بوصفها مصادر محتملة للتخوف والقلق، لما تشكّله من تحديات أمام الاستقرار الداخلي للدولة، والأمن الإقليمي، بل حتى الأمن العالمي. تشمل مخاوف الدول الأوروبية المضيفة مجموعة من القضايا، من ضمنها توفير ملاذ آمن للمقاتلين الأجانب بشكل غير مقصود، فضلًا عن احتمال قيام المنتسبين إلى تنظيم داعش والجماعات الإسلامية الأخرى باستغلال الدولة المضيفة وجعلها منصة لتنفيذ نشاط إرهابي. ومع ذلك، يواجه المجتمع الأكاديمي حاليًا ندرة في تقديم الأطر النظرية والتحقيقات التجريبية التي تثبت وجود صلة بين تدفق اللاجئين وحالات السلوك الإجرامي أو الأعمال الإرهابية.

تهدف هذه الدراسة إلى تقويم فكرة أن اللاجئين السوريين يشكّلون خطرًا محتملًا على الأمن العالمي. وسيتحقق ذلك من خلال تحليل مركّز لمعدلات الجريمة والإرهاب داخل ألمانيا، الدولة التي شهدت تدفقًا كبيرًا للاجئين من سورية خلال المرحلة الممتدة من عام 2015 إلى 2020. وذلك من خلال استخدام التحليل الإحصائي الوصفي، تفترض هذه الدراسة عدم وجود علاقة مباشرة بين اللاجئين السوريين ومعدلات الجريمة أو حالات الإرهاب، وتثبت ذلك، حيث خلصت الدراسة، بالاعتماد على المصادر الأساسية الألمانية والإنكليزية والعربية، إلى أن الزيادة في عدد اللاجئين السوريين لم تكن مصحوبة بالضرورة بتهديد متزايد للأمن.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

ألمانيااللاجئون السوريونالهجرةسورية

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2024). أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا). المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5573/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد