سورية في ظل المواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران: المخاطر الارتدادية وحدود الانخراط

سورية في ظل المواجهة الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران: آذار /مارس 2026 المخاطر الارتدادية وحدود الانخراط

تبحث هذه الدراسة في تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى على الأوضاع في سورية، في ظل تحولات إقليمية تعيد تشكيل قواعد الردع والتوازنات الأمنية في الشرق الأوسط، وتركّز الدراسة على تحليل موقع سورية ضمن هذا الصراع بوصفها دولة تقع في المجال الجغرافي والعملياتي للمواجهة، رغم عدم مشاركتها المباشرة فيها. وتستعرض الورقة أبرز التأثيرات المحتملة للحرب على سورية، بما يشمل الأبعاد الأمنية والسياسية والاقتصادية والإنسانية، مع إبراز طبيعة المخاطر الارتدادية التي قد تنتج عن عبور المقذوفات أو توسع العمليات في الإقليم. كما تقدم الدراسة مجموعة من السيناريوهات المحتملة لتطور الصراع وتأثيره على سورية، بهدف فهم حدود قدرة الدولة على إدارة التداعيات وتجنب التحول إلى ساحة صراع مباشر ضمن المواجهة الإقليمية.

<object class="wp-block-file__embed" data="%%ACS_UPLOADS%%/2026/03/تصميم-مادة-العبدلله-تقييم-حالة-سورية-في-ظل-المواجهة-الأمريكية-الاسرائيلية-مع-ايران.pdf" type="application/pdf" style="width:100%;height:600px" aria-label="سورية في ظل المواجهة الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران:<br>آذار /مارس 2026
سورية في ظل المواجهة الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران:
آذار /مارس 2026
المخاطر الارتدادية وحدود الانخراط
تنزيل
أمريكاإسرائيلإيرانسورية

الاقتباسات

سمير العبد الله. (2026). سورية في ظل المواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران: المخاطر الارتدادية وحدود الانخراط. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5146/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد