بعد عام على سقوط الأسد… كيف أعادت سورية رسم بوصلتها الإقليمية؟
تقدّم هذه الدراسة قراءة تحليلية لمسار السياسة الخارجية السورية الإقليمية في العام الأول بعد سقوط نظام الأسد، وتتناول كيفية تفاعل الإدارة السورية الانتقالية مع بيئة إقليمية شديدة التعقيد، في ظل تحديات داخلية وتعدّد قوى السيطرة داخل البلاد، وتُظهر الدراسة أن هذه المرحلة شكّلت فرصة لإعادة ربط سورية بمحيطها العربي والإقليمي، خاصة مع الانفتاح العربي الذي أسهم في كسر العزلة السياسية وإعادة سورية إلى دائرة الاهتمام الإقليمي، كما توضّح أن السياسة السورية خلال هذه الفترة اتّسمت بقدر عالٍ من البراغماتية، ركّزت على التهدئة، والتعاون الأمني، وإعادة فتح المعابر، وتقليل المخاطر. وتخلص الدراسة إلى أن استعادة الدور الإقليمي لسورية تبقى مرهونة بتوافق داخلي راسخ، وبسياسة خارجية متوازنة تقوم على المصالح المشتركة.




