جيش الإسلام في سورية (النشأة والمنهج والمسارات)

المحتويات

مقدمة

أولًا: الثورة السورية وغوطة دمشق

ثانيًا: الحراك السلمي في الغوطة الشرقية

ثالثًا: جيش الإسلام: النشأة والمنهج والممارسة

  1. النشأة
  2. النهج
  3. البنية التنظيمية والفكرية
  4. العمليات العسكرية
  5. مصادر التمويل

رابعًا: جيش الإسلام: المسارات

  1. جيش الإسلام: (إمارة) الغوطة
  2. جيش الإسلام والحراك المدني في الغوطة
  3. جيش الإسلام والمسار السياسي

خاتمة

ملحق 1: جيش الإسلام؛ بورتريه لأهم قادته

  1. زهران علوش (أمير الغوطة)
  2. الشخصيات البارزة في جيش الإسلام
  3. عصام البويضاني
  4. سمير كعكة
  5. محمد علوش

ملحق 2: صور وخرائط

 

 

مقدمة

جيش الإسلام؛ تنظيم عسكري سوري معارض أسِّس خلال الثورة السورية، يمثل أكبر التنظيمات السورية المقاتلة في سورية، شارك في تأسيس عدد من الهيئات العسكرية والسياسية المعارضة للنظام السوري، ومن هنا تأتي أهميته يضاف إليها تمركزه في الغوطة الشرقية التي تعد من أقوى معاقل المعارضة المسلحة، وأخطر الجبهات على العاصمة دمشق.

يحمل قادته ميولًا إسلامية تقليدية تصلبت بفعل الحرب، يقوم فكره على السلفية المستندة إلى الفقه الحنبلي، وقادته يحملون سلفية كلاسيكية عمومًا، وتصوراتهم السياسية لا تتجاوز الدولة الإسلامية في حدود الدولة الوطنية. وقد أثار هذا الفصيل حوله كثيرًا من المشكلات والجدل الإعلامي عبر سنين الصراع في سورية.

يسعى هذا التقرير للوقوف على تطور سياسات الغوطة الشرقية منذ عام 2011، مع التركيز على (جيش الإسلام) وعلاقاته المباشرة بالحوادث داخل هذا الجيب في محيط العاصمة دمشق.

اعتمد التقرير على كثير من المصادر، منها البيانات الصحافية التي أصدرتها فصائل المعارضة، وكذلك وسائل الإعلام الموالية للنظام السوري، وأيضًا مصادر إخبارية على الإنترنت ومنتديات معارضة باللغتين العربية والإنكليزية، وما أنتجه الناشطون من تعليقات ومواد على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يعدّ ثروة من المعلومات.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). جيش الإسلام في سورية (النشأة والمنهج والمسارات). المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9873/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد