جامعة أوكسفورد والمركز الأوروبي للاجئين: «نزوح المواهب السورية، الحياة الاقتصادية للاجئين السوريين في أوروبا»

مقدمة

في مدار العامين الماضيين، اختبرت أزمة اللاجئين السوريين في أوروبا طرق الدعم الإنساني التقليدية بصورة كبيرة. وقد اجتمعت الحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات التجارية في محاولة لتوفير المساعدة لهؤلاء اللاجئين، ولكن ما تزال هناك تحديات كبيرة.

خرج هذا التقرير نتيجة تعاون بين مؤسسة ديلويت ومركز دراسات اللاجئين في جامعة أوكسفورد. وهو يدرس حياة اللاجئين السوريين في ثلاث دول مضيفة –النمسا وهولندا والمملكة المتحدة- والفرص التي تتاح لهم للحصول على عمل وللإسهام في الاقتصاد المحلي.

ويسلط التقرير الضوء على التحديات التي تواجه اللاجئين في بحثهم عن عمل في الدول المضيفة، ويدرس نظرة الشركات في هذه الدول إلى توظيف اللاجئين.

ونأمل بأن يوفر هذا التقرير توجيهًا عمليًا للجهات الفاعلة العامة والخاصة في كيفية دعم المشاركة الاجتماعية الاقتصادية للاجئين في أنحاء أوروبا جميعها.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

مروان زكريا. (2018). جامعة أوكسفورد والمركز الأوروبي للاجئين: «نزوح المواهب السورية، الحياة الاقتصادية للاجئين السوريين في أوروبا». المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9685/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد