تقرير عن الأسبوع الأول من شهر أيار/ مايو 2017

 

المحتويات

مقدمة

أوّلًا: مؤشر العنف في سورية

  1. عدد الضحايا وتوزعهم
  2. القصف
  3. التهجير القسري
  4. أخبار اللجوء
  5. خريطة السيطرة العسكرية

ثانيًا: المستجدات المحلية والدولية في ما يتعلق بالملف السوري

  1. المستجدات المحليّة
  2. المستجدات الدولية في ما يتعلق بالملف السوري

ثالثًا: الملحقات

  • ملحق رقم (1): بيان لفصائل الجيش السوري الحر العاملة في الشمال السوري في ما يتعلق بأحداث الغوطة الشرقية
  • الملحق رقم (2): بيان فيلق الرحمن الذي يدعو فيه إلى تحييد المنظمات الإنسانية عن الاقتتال الحاصل في الغوطة الشرقية
  • الملحق رقم (3): بيان حركة أحرار الشام في ما يتعلق بالاقتتال الحاصل في الغوطة الشرقية
  • الملحق رقم (4): بيان فصائل المعارضة المسلحة في ما يتعلق بمؤتمر آستانة
  • الملحق رقم (5): قرار إدارة معبر باب الهوى الصادر في يوم الخميس (4/5/2017)
  • الملحق رقم (6): النص الكامل لاتفاق مناطق “تخفيف التصعيد”
  • الملحق رقم (7): بيان “جيش الإسلام” الذي أعلن فيه انتهاء عملياته العسكرية ضد “هيئة تحرير الشام”

 

يتضمن تقرير مرصد حرمون رصدًا وإحصاء وتصنيفًا ورسومًا بيانية، بغية تسهيل الاطلاع، وإجراء المقارنات، واستخلاص النتائج، على المهتمين. ويرصد المستجدات في الساحات المحلية والعربية والدولية.

 

اضغط هنا لتحميل التقرير

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). تقرير عن الأسبوع الأول من شهر أيار/ مايو 2017. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/10049/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد