تأثيرات الربيع العربي على سياسة إيران تجاه الشرق الأوسط

Iranian President Hassan Rouhani (L) and Amir of Kuwait, Sheikh Sabah al-Ahmad al-Sabah (R) review the honor guard during a welcoming ceremony for the Emir upon his arrival in Tehran on June 1, 2014. Kuwait's Emir started a landmark visit to Tehran focused on mending fences between Shiite Iran and the Sunni-ruled monarchies in the Gulf. AFP PHOTO/ATTA KENARE

 

عنوان المادة الأصلي باللغة الإنكليزية: Implications of the Arab Spring for Iran’s Policy towards the Middle East
اسم الكاتب Bayram SİNKAYA
مصدر المادة الأصلي Ortadoğu Etütleri; Volume 6, No 2, January 2015, pp.54-78
رابط المادة رابط المادة
تاريخ النشر January 2015
المترجم وحدة الترجمة في مركز حرمون – أحمد عيشة

 

 

تعريف بالكاتب:

بيرم سينكايا Bayram SİNKAYA: أستاذ مساعد في قسم العلاقات الدولية، في جامعة يلدريم بايزيد، أنقرة، تركيا. وهو مؤلف كتاب: الحرس الثوري في السياسة الايرانية- النخب والعلاقات المتحولة، نيويورك: روتليدج (قريبًا).

 

 

المحتويات

ملخص

مقدمة.

أولًا: المرحلة الأولى: الربيع العربي كـ “نعمة” لإيران

ثانيًا: المرحلة الثانية: توجهات ضد إيران

ثالثًا: المرحلة الثالثة: روحاني وآفاق جديدة في السياسة الخارجية

رابعًا: نهج روحاني تجاه الشرق الأوسط

استنتاجات

الهوامش

قائمة المراجع

 

 

ملخص

تحاول هذه المقالة أن تراجع آثار الربيع العربي على سياسة إيران تجاه الشرق الأوسط، وتزعم إنّ إيران لا يمكن أن تكون قد طورت سياسة متسقة تجاه المنطقة؛ لأن الآثار المترتبة عن الربيع العربي قد تغيرت، في الوقت الملائم، بالتوافق مع التطورات اللاحقة.

إن التفاؤل الأولي للقيادة الإيرانية، المتعلّق بالاحتجاجات العربية، جاءَ في حذرٍ حكيم، وقلق متصاعد؛ لأنّ الفرص المتوقعة، التي جلبتها الاحتجاجات، كانت مليئة بتحديات جديدة لاستراتيجية إيران الإقليمية. وبمقاربة جديدة للسياسة الخارجية التي أظهرت اعتدالًا وتفاعلًا بنّاء مع الجهات الفاعلة الدولية، فقد سعى الرئيس الايراني الجديد، حسن روحاني، إلى تحييد آثار الربيع العربي السلبية على السياسة الإقليمية الإيرانية.

 

لتحميل الملف اضغط على الرابط التالي

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2016). تأثيرات الربيع العربي على سياسة إيران تجاه الشرق الأوسط. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/10600/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد