برامج تأهيل المرأة السورية في مدينة أديامان التركية «دراسة ميدانية»

 

المحتويات

ملخص الدراسة

مقدمة

أولًا: الإطار النظري للدراسة

  1. مشكلة الدراسة وتساؤلاته
  2.  أهداف الدراسة
  3.  منهج الدراسة
  4. عينة الدراسة
  5.  أداة الدراسة

ثانيًا: نتائج الدراسة الميدانية

        1- واقع الخدمات والبرامج في مراكز  المرأة

                أ- جمعية النهضة العلمية

                ب- مركز قمر

        2- تقويم الخدمات والبرامج من قبل المستفيدات.

                أ- الخصائص العامة للعينة

                ب- طبيعة البرامج المقدمة للمرأة السورية

                ج– مدى الاستفادة من برامج جمعيات ومراكز دعم المرأة

                د-  مقترحات المستهدفات حول برامج دعم المرأة السورية

خاتمة

ملاحق

        ملحق رقم (1)

        ملحق رقم(2)

 

ملخص الدراسة

تنوع وجود المرأة السورية في مدن اللجوء التركية، وتعد مدينة (أديامان) في الجنوب التركي واحدة من الأمكنة التي وجدت فيها المرأة السورية، حيث وجدت نفسها أمام واقع جديد يحتم عليها التكيف والبحث عن سبل الحياة بطرق متباينات. وقد حظيت المرأة السورية اللاجئة في تركيا باهتمام بعض البرامج الخاصة من كثير من المراكز أو الجمعيات السورية والتركية المتخصصة بهذا الشأن، وهو ما شكل مدخلًا لتنفيذ هذه الدراسة حول فاعلية تلك البرامج التي تستهدف المرأة، ومدى استفادتها منها.

تناولت الدراسة مركزي (قمر) التركي و(جمعية النهضة العلمية) السورية في مدينة “أديامان”، بالتعرف إلى برامجهما ووجهة نظر النساء المستفيدات من تلك البرامج.

وقد توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج التي شكلت صورة عن طبيعة النشاطات في المدينة وفاعليتها، والصعوبات، والمقترحات، والحاجات الخاصة بالمرأة السورية فيها.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). برامج تأهيل المرأة السورية في مدينة أديامان التركية «دراسة ميدانية». المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/10051/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد