إبقاء اللاجئين السوريين في تركيا ليس فكرة جيدة: مفهوم جديد لـ “الاندماج المحلي المتردد”

ملخص

مع أن حالة عدم الاستقرار تؤثّر سلبًا في اللاجئين السوريين في تركيا، فإنّ هناك عددًا متزايدًا من الباحثين يشير إلى أن السوريين يندمجون جيدًا في ذلك البلد، بسبب أوجه التشابه الثقافي والسياسات “الليبرالية” نسبيًا تجاه اللاجئين. تتساءل هذه الورقة عن سبب هذا التناقض والاختلاف، بين الدراسات التي تُظهر الاندماج والواقع على الأرض بصورة إيجابية، وهو أن نحو (40) في المئة من السوريين في تركيا يرغبون في الذهاب إلى بلد آخر غير سورية وتركيا. توضّح الدراسة هذا التناقض، من خلال تقديم نظرية جديدة حول “الاندماج المحلي المتردّد“. واستنادًا إلى تصميم بحثٍ يتكون من تحليل موضوعي للعمل الميداني الأصلي مع (106) مشاركين في مدينة غازي عنتاب، وعملية تتبع موجهَة بالنظرية في تركيا على نطاق أوسع بين عامي 2015 و2021، تحدد الدراسة الروابط الأصلية بين ثلاثة مواضيع متشابكة، تؤدي إلى الإحجام عن الاندماج المحلي. وهذه نتيجة ثانوية للحماية المؤقتة، والهشاشة الموزعة بشكل غير متكافئ في البيئة الاقتصادية، وهي أيضًا نتيجة لأنماط مماثلة من الأيديولوجية والاثنية والطائفية الدينية المتجذرة بعمق، بين كلّ من اللاجئين والمجتمعات المضيفة في تركيا.

يمكنكم قراءة المادة كاملة من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

الاندماج المحليالسوريوناللاجئونتركيا

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2024). إبقاء اللاجئين السوريين في تركيا ليس فكرة جيدة: مفهوم جديد لـ “الاندماج المحلي المتردد”. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5546/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد