اتجاهات تجارة الكبتاغون ومسارها وتداعياتها على السياسات: من 2015 إلى 2023

ملخص تنفيذي

غدت تجارة الكبتاغون -وهو منشّط صنعي من نوع الأمفيتامين- سِمةً بارزةً للمشهد غير الشرعي الممتدّ من أوروبا إلى الخليج العربي والقرن الأفريقي. وخلال ما يزيد قليلًا على ستة أعوام، أصبح الكبتاغون واحدًا من أكثر المخدرات غير المشروعة طلبًا في الشرق الأوسط، مع ثبات إنتاجه في المناطق التي يسيطر عليها النظام في سورية. وسرعان ما تطوّرت التجارة إلى صناعة، حيث صادرت السلطات ملايين الحبوب عبر موانئ البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر والمعابر الحدودية لبلاد المشرق والخليج والمطارات الدولية. وإضافة إلى ذلك، شكّل تجار الكبتاغون ومهربوه مخاطر أمنية، حيث قاموا بعسكرة عمليات التهريب، من أجل التهرّب من الحظر، وتحقيق النفوذ الجيوسياسي مع الجيران.

وعلى الرغم من أن هذه الحقائق أصبحت معروفة الآن، فإن الخرافات والافتراضات غير الصحيحة حول تجارة الكبتاغون تزداد. ولمعالجة هذه الأخطاء وتجميع صورة شاملة لكيفية تطور التجارة، يدرس هذا التقرير البيانات المجمعة من عام 2015 إلى عام 2023، لتحديد الأنماط والنتائج الرئيسة حول العرض والطلب والشبكات التشغيلية للكبتاغون.

يمكنكم قراءة المادة كاملة من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

الكبتاغونسورية

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2024). اتجاهات تجارة الكبتاغون ومسارها وتداعياتها على السياسات: من 2015 إلى 2023. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5540/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد