القيم الجمالية للمدرسة الظاهرية في دمشق

 

المحتويات

المدرسة الظاهرية (676هـ/ 1277م)

التحليل المعماري

أولًا المسقط الأفقي والصحن المفتوح

  • المسقط الأفقي
  • الصحن المفتوح

ثانيًا: الإيوانات

  • الإيوان الجنوبي
  • الإيوان الشرقي

ثالثًا: الضريح

  • جدر الضريح

رابعًا: المدخل والواجهة

  • الأرضيات
  • السقوف

 

المدرسة الظاهرية (676هـ/ 1277م)

تعد هذه المدرسة باكورة المدارس المملوكية في دمشق، فما إن وصل الظاهر بيبرس إلى حكم مصر والشام حتى بدأ ببناء مدرستين في القاهرة ودمشق، وإن كانت مدرسته في القاهرة قد هدمت معظمها، فإن مدرسة دمشق ما زالت محتفظة بأكثر معالمها الأصلية أهمية على الرغم من الهدم والترميم، نستطيع من خلالها أن نتعرف إلى قيم جمالية مهمة أبدعها المعماريون في بداية العصر المملوكي، وأصبحت أساسًا اتُبِع في العصر المملوكي في ما بعد.

تقع المدرسة داخل باب الفرج والفراديس، بجوار الجامع الأموي وشرق المدرسة العادلية الكبرى. بنيت مكان دار العقيقي، وكانت دار أيوب والد صلاح الدين. بدأ ببنائها الملك الظاهر بيبرس عام 676 هـ /1277م، وأُكملت في عصر ابنه السعيد بركة خان عام 677 هـ، وتذكر بعض المراجع أن الذي أمر ببنائها هو الابن نظرًا لأن الملك الظاهر مات في العام نفسه.

 

اضغط هنا لتحميل الدراسة

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). القيم الجمالية للمدرسة الظاهرية في دمشق. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/10069/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد