السُّمّية المنتشرة عبر الإنترنت ضد اللاجئين السوريين على منصة (تويتر) باللغة التركية: التحليل والتداعيات

هلا ملقي – سمير العبد الله – أحمد خليل – نوار العلي – ماريا كيرياكيدو – لوديك ستافينوها.

ملخص

تبحث هذه الدراسة في عملية وصف السوريين وتصويرهم، في صفحات (تويتر) باللغة التركية، في الفترة الزمنية الممتدة بين شهري كانون الثاني/ يناير وآب/ أغسطس 2021، وذلك من خلال تحليل البيانات الضخمة لأكثر من (30.000) تغريدة. نستخدم مفهوم السُّمّيّة عبر الإنترنت، للتمييز بين المعلومات المضللة وخطاب الكراهية، واستكشاف كيفية تضمينها في المناقشات السلبية حول السوريين، على منصة (تويتر). من خلال تحليل الرأي؛ تُقرّ الدراسة بوجود أنماط من التضليل وخطاب الكراهية ضمن التغريدات، وتتساءل عن الدور الذي تؤديه هي والجهات الفاعلة الرئيسة التي تقف وراءها، في تعزيز الروايات المعادية للسوريين، عبر فضاء (تويتر) التركي. تشير النتائج إلى أن الخطاب حول السوريين على (تويتر) كان سلبيًا للغاية، حيث لعبت كلّ من المعلومات المضللة وخطاب الكراهية دورًا مهمًّا في ذلك. ويمكن عزو جزء كبير من تغريدات المعلومات المضللة إلى الجهات السياسية المعارضة، ما يسلّط الضوء على أن المشاعر السلبية على (تويتر) لم تكن محض تعبير عن استياء الشعب المعمّم ضد السوريين، إنما استُخدِمت لأغراض سياسية. عمومًا، يوضّح هذا المقال أن (تويتر) يساهم في النقاش العام حول السوريين في تركيا، ويُعيد إنتاج الروايات القومية، ويخدم الأجندات السياسية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

البيانات الضخمةالسمية عبر الإنترنتاللاجئونالمعلومات المضللةتويترخطاب الكراهية

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2024). السُّمّية المنتشرة عبر الإنترنت ضد اللاجئين السوريين على منصة (تويتر) باللغة التركية: التحليل والتداعيات. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5627/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد