التأسيس الدستوري للعدالة الانتقالية في سورية، الأسس والمنطلقات

 

جدول المحتويات

مــقدمــــــــة

أولًا: المواثيق الدولية الناظمة للسلطة القضائية

ثانيًا: الأساس الدستوري للسلطة القضائية في سورية

ثالثًا: من دستور 1950 إلى (دساتير) الانقلابات

رابعًا: سورية بيـــن دسـتوري  1973 و2012

خامسًا: تداخل السلطات ومشكلات السلطة القضائية

سادسًا: القضـاء الاســتـثـنــائــي

  1. القضاء العسكري
  2. محكمة الإرهاب
  3. محاكم الميدان العسكرية
  4. المحاكم الحربية
  5. اللجان القضائية

سابعًا: التأسيس الدستوري للسلطة القضائية

  • الأساس الدستوري للسلطة القضائية
  • هيكلة القضاء وضبط (الضابطة العدلية)
  • قضاة ومحامون، متداعون أمام القضاء

المصادر والمراجع

 

 

مــقدمــــــــة

تعددت الآراء والمواقف المختلفة لما يسمى (المرحلة الانتقالية)، وأضاف الحقوقيون المعاصرون تعديلًا مهمًا على مصطلح المرحلة الانتقالية، فحملوهّا وظائف إضافية تتعلق بالعدالة، فبات المصطلح حاملًا لمشروع العدالة إضافة إلى مشروع الانتقال.

إن البحث في موضوع العدالة الانتقالية في سورية لابد أن يعالج مسائل دقيقة ومهمة تتعلق بتحديات هذه المرحلة الانتقالية، وكيفية تحقيق العدالة فيها إلى جانب التسامح، وجبر الضرر، والمحاسبة، والعقاب، وهو ما يفرض وجود عدالة دستورية تؤسس لقضاء عادل يؤدي إلى (عدالة انتقالية في سورية).

ولعل الخطوة الأكثر أهمية في بداية المرحلة الانتقالية تتمثل في التأسيس الدستوري لمؤسسات السلطة: التشريعية، والتنفيذية، والقضائية، بطريق إصدار إعلان دستوري موقت، ينتخب على أساسه مجلس تأسيسي لإنجاز بند واحد وحيد هو وضع دستور عصري للبلاد.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). التأسيس الدستوري للعدالة الانتقالية في سورية، الأسس والمنطلقات. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/10065/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد