اقتصاديات الحرب والسلام في سورية (التقسيم الطبقي وتشكيل الانقسامات في مجتمع الأعمال/ البزنس)

ملخص

ثمة كثير من التحزّبات الطائفية والعرقية في الحرب الأهلية السورية، ولكن دينامياتها الاقتصادية لم تنل سوى القليل من الاهتمام الذي يُعدّ ضروريًا لفهم جذور الصراع. تتجاوز هذه الدراسة المدى المعروف لمثل هذه التحليلات، لتقول إن السياق الاقتصادي ضروري أيضًا لفهم استمرارية الحرب، وشكل السلام وإعادة الإعمار في نهاية المطاف. يؤثر انكماش الاقتصاد السوري وظهور اقتصاد حربي تأثيرًا عميقًا في التقسيم الطبقي لمجتمع الأعمال السوري وتكوينه، وخصوصًا على النخبة. وقد خلق الصراع طبقة جديدة من النخب التي تعتمد إلى حدٍّ ما على الحرب في ثرواتها، وهي متورطة في العنف، حتى عندما لا ترتكبه بشكل مباشر. ونتيجة لذلك، أصبحت المصالح التجارية بأهميّة العوامل الأخرى، في تحديد الولاءات السياسية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2023). اقتصاديات الحرب والسلام في سورية (التقسيم الطبقي وتشكيل الانقسامات في مجتمع الأعمال/ البزنس). المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5794/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد