ما بعد الوكلاء: استراتيجية إيران الأعمق في سورية ولبنان

ملخص

  • تدفع الحرب في غزة بالصراع الخفيّ بين إيران وإسرائيل إلى العلن. وهناك خطر كبير في أن يتصاعد هذا الصراع ويمتدّ إلى لبنان وسورية، حيث تتمتع إيران بنفوذ قوي، ومن ثَمّ يتحوّل إلى حرب إقليمية شاملة.
  • إن احتدام الصراع في سورية ولبنان هو نتيجة الرّد الإسرائيلي المتصاعد منذ هجمات حماس، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، واستراتيجية إيران في “الدفاع المتقدم” التي تهدف إلى مواجهة التهديدات المحتملة قبل أن تقترب من الحدود الإيرانية.
  •  ترتكز الاستراتيجية الإيرانية على الجهد الذي تبذله إيران منذ عقود لترسيخ نفوذها في لبنان وسورية، حيث غدا من الصعب على الحكومات الغربية التخلّص من هذا النفوذ، ومن المرجح أن تؤدي استراتيجية قسرية مكثفة لإخراج إيران من المشرق العربي إلى نتائج عكسية.
  •  تركيز إيران على الحفاظ على نفوذها وقدرتها على الردع -وهو ما يفوق التزامها الأيديولوجي بدعم الفلسطينيين ومحاربة الاحتلال الإسرائيلي- يوفّر فرصًا لمنع اندلاع حرب أوسع نطاقًا.
  • على الأوروبيين الآن أن يركزوا على تهدئة التوترات في لبنان وسورية، وزيادة الدعم المشروط للجهات الفاعلة في كلا البلدين، لتعزيز أهداف الاستقرار المحلي، وتكثيف دعمهم للإصلاح البنيوي القادر على تخفيف هيمنة إيران ببطء.

    يمكنكم قراءة المادة كاملة من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:
إيرانالميليشيات الإيرانيةسوريةلبنان

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2024). ما بعد الوكلاء: استراتيجية إيران الأعمق في سورية ولبنان. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5480/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد