“إعادة رسم الخرائط في شمال شرق سورية وتحديات التثبيت: السلاح، السجون، والحدود”

#سوريا #المركز_العربي #قسد #الجيش_السوري #تحليل_سياسات

ورقة تحليل السياسات الجديدة من “المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة” بعنوان: “إعادة رسم الخرائط في شمال شرق سورية وتحديات التثبيت: السلاح، السجون، والحدود”

دخلت سورية، منذ كانون الأول/ ديسمبر 2024 ، طو اًرً انتقال اًيً على طريق تشكّّل ملامح الدولة وحدود
سلطتها، حيث بدأ صراع جديد على إعادة تعريف المركز والأطراف، وعلى امتلاك أدوات القوة والموارد
والمعابر وشبكات الضبط. ومن ثََمّّ، لا تُُعدّّ التطورات في شمال شرق البلاد ملفًّّا منفصالًا، بل عقدة سيادية
مركّّبة تتقاطع فيها ثلاثة مسارات متزامنة: إعادة إنتاج الشرعية السياسية في دمشق، وتفكّّك البنى الهجينة
التي حكمت المجال الشمال الشرقي خلال سنوات الحرب، وتحوّّل ميزان القوة لصالح نموذج الدولة المركزية
على حساب ترتيبات الحكم اللامركزي. وتناقش هذه الورقة تلك المسارات وتُُبيّّن سياقاتها ومآلاتها، وتتعامل
مع اتفاق «وقف إطلاق النار والاندماج الكامل »، بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية/ قسد،
بوصفه نقطة ارتكاز لفهم مرحلة أوسع، لا بوصفه موضو اًعً أحاد اًيً، وتعدّّه مرحلة انتقال من «تعدد
السلطات » إلى محاولة استعادة مجال سيادي واحد، مع مراعاة ما يرافق ذلك من اختبارات أمنية وعسكرية
واقتصادية شديدة الحساسية.


تنطلق الورقة من معاينة ثلاثة مستويات تحليلية مترابطة. أوالًا، تفكيك السياق الاستراتيجي لسورية في
عامها الأول بعد الأسد ) 2025 – 2026 (، حيث تتشكل عقيدة مركزية جديدة تجمع بين مركزية إدارية صارمة
وخطاب سيا 􀘟سي يرفض الفيدرالية، بالتوازي مع تحولاتٍٍ في البيئة الدولية والإقليمية أعادت تعريف علاقة
واشنطن وأنقرة بدمشق، وأضعفت الغطاء الذي اعتمدت عليه قسد منذ 2015 . ثان اًيً، تشريح ديناميات
الحملة العسكرية الخاطفة التي أعادت رسم الخرائط خلال كانون الثاني/ يناير 2026 ، من حلب إلى الرقة
ودير الزور وصوالًا إلى الحدود والمعابر، مع استعادة مفاتيح الطاقة )النفط والغاز( وأوراق الضغط الخدمية
)سد الطبقة( وتحييد عُُقدة الهول. ثالثًًا، مقارنة ميزان القوة العسكري بين الجيش السوري وقسد، وفق
معايير بنيوية: بنية القوات، ونمط استخدام السلاح، والقيادة والسيطرة، والقدرة على الاستمرار، وحدود
التفوّّق والقيود لدى كل طرف. وعلى أساس هذا البناء، تنتقل الورقة إلى تفكيك مضمون الاتفاق وتحليل
بنوده بوصفها ترجمة سياسية لواقع ميداني جديد، ثم تنتقل إلى استشراف تحدّّيات التطبيق وألغام ما بعد
التحوّّل، وصوالًا إلى توصيات عملية لإدارة التثبيت وضبط السلاح والسجون والاختراقات المحتملة في بيئةٍٍ
ما تزال رخوة وقابلة للارتداد.

المركز_العربيالمركز_العربي_للابحاث_ودراسة_السياساتتحليل سياساتسورياقسد

الاقتباسات

نوار شعبان. (2026). “إعادة رسم الخرائط في شمال شرق سورية وتحديات التثبيت: السلاح، السجون، والحدود”. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5167/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد