
إن القرار الأخير الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية والمتضمن استئناف مشاركة وفود النظام السوري في اجتماعات مجلس الجامعة، وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها ابتداء من…

أكاديمي وباحث سوري، دكتوراه في القانون الدولي العام من جامعة دمشق، عمل أستاذًا في قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة أرتوكلو في ماردين (2016-2022)، حاصل على زمالة أكاديمية التعليم العالي وجامعة جنوب ويلز في المملكة المتحدة، لديه عدد من الأبحاث المنشورة في مجلات عالمية محكمة.

إن القرار الأخير الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية والمتضمن استئناف مشاركة وفود النظام السوري في اجتماعات مجلس الجامعة، وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها ابتداء من…

ملخص تستعرض هذه الورقة الآليات الدولية التي أنشأتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لملاحقة مرتكبي جرائم الأسلحة الكيميائية في سورية. وتبنّت الدراسة المنهج الوصفي، وخلصت…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
