
شكلت هزيمة 1967 ضربة موجعة لحزب البعث وللقيادتين العسكرية والسياسية في سورية، ولحافظ الأسد على وجه الخصوص، بصفته وزيرًا للدفاع وقت الحرب. وقد تهرّب الأسد من…

محامي وأكاديمي وباحث، دكتوراه في القانون الدولي، باحث ومحام ينشط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في الأرض المحتلة، عمل كمحام وباحث قانوني مع عديد من المنظمات الأهلية الفلسطينية.

شكلت هزيمة 1967 ضربة موجعة لحزب البعث وللقيادتين العسكرية والسياسية في سورية، ولحافظ الأسد على وجه الخصوص، بصفته وزيرًا للدفاع وقت الحرب. وقد تهرّب الأسد من…

لعل النزاع المسلح الدائر في سورية منذ ما يزيد على سبعة أعوام هو أوضح نموذج للتدخلات الخارجية الواسعة والمتشعبة، بحكم استقطابه قوى إقليمية ودولية مختلفة ومتصارعة…

تؤكد آلاف الشهادات لمعتقلين سابقين كانوا محتجزين في السجون ومراكز التحقيق التابعة للنظام السوري انتهاج الأجهزة الأمنية سياسة التعذيب والقتل الممنهجين بحق المعتقلين، إلا أن النظام…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
