
ضاعت في الماضي فلسطين؛ فضاع العرب، ودمّرت إسرائيل بالقوة محاولة نهوضهم وأفشلتها. واليوم، ينعكس الخراب العربي على فلسطين ويضيعها.

كاتب وباحث ومحلل سياسي سوري، رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية سابقًا، وأحد مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني، أحد المشاركين في صوغ إعلان دمشق، عضو سابق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، له العديد من الكتب.

ضاعت في الماضي فلسطين؛ فضاع العرب، ودمّرت إسرائيل بالقوة محاولة نهوضهم وأفشلتها. واليوم، ينعكس الخراب العربي على فلسطين ويضيعها.

تتفكك العصابات من داخلها، رغم ما تبدو عليه من صلابة وتكوّر على زعيمها، فيفتك أقوياؤها بضعفائها، ليستولوا على حصتهم من المسروقات.

وصل المشروع الإيراني إلى نهايته، بعد أن تناقضت وعوده مع وقائعه، ومورست في أثناء إقامته أشكالٌ من القسر والعسف خدمت نظمًا استبدادية شديدة الشراسة، أو عززت…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
