
لم تتعيّن سياسات المعارضة بهدف الحرية، ولو تعيّنت به لحماها ذلك من الانقسام.

كاتب وباحث ومحلل سياسي سوري، رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية سابقًا، وأحد مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني، أحد المشاركين في صوغ إعلان دمشق، عضو سابق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، له العديد من الكتب.

لم تتعيّن سياسات المعارضة بهدف الحرية، ولو تعيّنت به لحماها ذلك من الانقسام.

مورس الإرهاب بصيغ كونية وشاملة على الشعب السوري؛ الطرف الوحيد الذي ظلّ بعيدًا كل البعد عن الإرهاب والعنف، وكان ضحية أفظع أنواعهما المحلية والإقليمية والدولية.

ليس بين ما شهدته سورية بعد عام 2011 من تطورات ومآلات، ما يمكن أن يعزى إلى "حوادث فردية"، وإن ترتبت عليه من حين لآخر حوادث كهذه.

إذا كان الائتلاف يوهم نفسه أن استكمال تمثيل الشعب سيكون تامًا وديمقراطيًا في حال ضم خمسة أو ستة ممثلين من "الأقليات"، فإنه سيكون على ضلال عظيم.

إن الذي يمتلك سيادته لا يتحامى بمن يناصبه العداء، ولا يتجاهل أن عدوه لن يغدو صديقه بين ليلة وضحاها، لمجرد أنه اعترف بشرعية وجوده في فلسطين.

الحديث يدور حول احتمالٍ لا يتعدى حظّه من التحقّق خمسة بالمئة، وهو انتقال السياسة الروسية إلى الطور الذي قاربته ورقة وضعتها عام 2015 حول مواقفها الخارجية.

بهزيمة مشروع التغيير أمام "إسرائيل" ونواقصه وعيوبه؛ أغلق طريق التقدم العربي، ونشأ فراغ سياسي أسهم في تخلقه الانهيار الشامل الذي حدث منذ أن انهارت الوحدة المصرية…

منذ واحد وخمسين عامًا، نظام المقاومة الأسدي يضهد ويعذب ويعتقل ويخفي ويشوه ويهجّر من يطالبونه بتحرير الجولان، الذي أهداه حافظ الأسد إلى إسرائيل.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
