
قضى غيلان في معبد الحرية، وقد رحلت أيامه وبقي إلهامه، ومن المؤسف أن سلفنا الصالح لم يبخلوا على غيلان وأصحابه بألقاب الزندقة والانحراف والضلال العقائدي.


قضى غيلان في معبد الحرية، وقد رحلت أيامه وبقي إلهامه، ومن المؤسف أن سلفنا الصالح لم يبخلوا على غيلان وأصحابه بألقاب الزندقة والانحراف والضلال العقائدي.

الإنسانية سياق واحد، والإنسان أخو الإنسان، والعدل ملح الأرض، والعالم أسرة واحدة، والحضارة مشترك إنساني، ودور توماس جيفرسون وأبراهام لنكولن في وثيقة حقوق الإنسان ليس أكبر…

تظهر قِيم الشورى في التاريخ الإسلامي في شخصيات كبيرة، كعمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز، ولكن تطوير ثقافة الشورى لا يتم عبر عبادة الأشخاص، بل…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
