
يهدف التقرير إلى التعرّف إلى الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية التي نتجت عن وجود الحرّاقات (مصافي النفط البدائية) وتشغيلها، في بعض المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري،…


يهدف التقرير إلى التعرّف إلى الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية التي نتجت عن وجود الحرّاقات (مصافي النفط البدائية) وتشغيلها، في بعض المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري،…

بات السوريون يعانون تداعيات الحرب على حياتهم وحياة أسرهم ومجتمعهم. وقد شكل تناقص مصادر الطاقة وندرتها في مناطق سيطرة النظام أبرز سمةٍ من سمات زمن الحرب…

في هذه الدراسة، قمنا بتوصيف وتحليل السياسات الأميركية، خلال عهود إدارات أوباما وترامب وبايدن، تجاه المحطات الرئيسية للمسألة السورية (2011 – 2022)، وباستنتاج أهم سمات السياسة…

لم تنتظم الحياة السياسية منذ قيام الوحدة المصرية - السورية في عام 1958، أما الدولة الأمنية السورية العميقة، فقد بدأت التشكّل مع إعلان حالة الطوارئ وفرض…

حظيت الأجهزة الأمنية باستقلالية تامة عن مؤسسات الدولة، وسيطرت عليها من خلال اعتماد الموافقات الأمنية شرطًا أساسيًا للعمل في هذه المؤسسات، على حساب القوانين الناظمة لعملها.…

تتغلغل "الدولة الأمنية" العميقة في سورية في مفاصل الدولة الرسمية كلها، ومنها التعليم العالي، إذ يظهر تأثيرها بصورة طاغية. ويمكن القول إن الدولة الأمنية هي ظلّ…

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العوامل المحددة لغياب دور الضباط السوريين المنشقين، وذلك من خلال محاولة الإجابة عن السؤال الرئيسي: ما هي أهم محددات الدور المفقود…

برزت أهمية هذه الدراسة من أهمية "التعليم"، بوصفه استجابة إنسانية لمرحلة ما بعد الحرب، لأنه يوفر مساحة آمنة للتعلم والتنمية النفسية والاجتماعية. ويمكن له أن يخفف…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
