ماهر مسعود

ماهر مسعود

كاتب سوري، يكتب في العديد من الصحف والمجلات ومراكز الأبحاث، حاصل على جائزتي سمير قصير لحرية الرأي عام 2016، وحسين العودات لحرية الصحافة عام 2017.

يمكنك البحث حسب :
يمكنك البحث حسب :
الدكتاتورية والحزن
تحليل سياسيات27 كانون الثاني/يناير ,2022
الدكتاتورية والحزن

الدكتاتورية، التي هي موضوعنا، هي مصنع لإنتاج الحزن، ومُولِّد دائم لكآبة المجتمعات وبؤس الدول. يمكننا الحديث بالطبع عن دكتاتورية الأب أو العائلة أو الدين، ولكن سنركز…

في ضرورة الاعتراف بالتنوع
تحليل سياسيات30 تشرين الأول/أكتوبر ,2021
في ضرورة الاعتراف بالتنوع

فكيك "الإسلام"، هو أولًا اعتراف بالتنوع الهائل للإسلامات والمسلمين الموجودين والمختلفين إلى حدود التناقض، وهو ثانيًا تحرير للمسلمين؛ أفرادًا وجماعات، من العنصرية التي يمارسونها وتُمارس عليهم.

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد