
اتسمت سنوات الحرب السورية بالعنف الشديد، بعد لجوء النظام إلى قصف الأحياء التي شهدت تظاهرات ضدّه، في عشرات المدن والبلدات على مساحة الأرض السورية، بالطائرات والمدفعية،…

محامية وكاتبة سورية تكتب في الشأن الإنساني الحقوقي، نشرت في عدة مواقع وصحف عربية، ولديها مجموعة قصصية وأخرى نثر أدبي.

اتسمت سنوات الحرب السورية بالعنف الشديد، بعد لجوء النظام إلى قصف الأحياء التي شهدت تظاهرات ضدّه، في عشرات المدن والبلدات على مساحة الأرض السورية، بالطائرات والمدفعية،…

تأتي أهمية هذا الجزء من تسليطه الضوء على أحداث مفصلية ومتغيرات سياسية، لعبت دورًا في تشكيل نشاط المجتمع المدني وفي تسييسه، إما باتجاه معارض للنظام، وإما…

تأتي أهميّة الجزء الأول من البحث من محاولته فهم طبيعة العلاقة بين نظام حزب البعث والمجتمع المدني السوري، خلال فترة حكم حافظ الأسد، وتحليلها، ومن محاولته…

تناولت الدراسة في المحور النظري منها مفهوم أطفال الشوارع في التشريعات الدولية، ثم بحثت عنه في القوانين السورية الخاصة بحقوق الطفل، وعن قدرة النصوص الواردة فيها…

حلّلت الدراسة أوضاع توريث النساء، لدى الأديان والطوائف الأربعة الأكثر حضورًا في المجتمع السوري: الإسلام السنّي والعلوي والدرزي، ولدى المسيحيين، وبحثت في مواقف المؤسسات الدينية والمنظمات…

تتناول الدراسة تشخيصًا لظاهرة عمالة الطفل السوري، خلال سنوات الحرب المستمرة منذ عام 2011، وتطرح التساؤلات حول أثرها في حاضر الطفل ومستقبله، في الداخل السوري وفي…

كاملًا لحياة ورديّة أملت بها الأسرة السورية الهاربة من جحيم الحرب؛ حيث تعرضت الأسر لتحدياتٍ ناجمةٍ عن فروقات بمفاهيم الثقافة المجتمعية والقانونية، فلم تستطع تقبّلها واجتيازها،…

يعرض البحث واقع زواج القاصرات في سورية، والموقف القانوني، الآثار النفسية والصحية والاجتماعية، وصولًا إلى توصيات حول هذه القضية.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
