
البنيةُ اللغويةُ لقانونِ الانتخاباتِ السوري مؤسَّسةٌ على اللامساواة الجندرية، فالقانون بكاملِه يتحدث عن الذكور، ولا يعترفُ بمواطنيّةِ النساء، أو المرأة إلّا بوصفها أمًّا أو زوجة فقط.

ناشطة سياسية ونسوية سورية.

البنيةُ اللغويةُ لقانونِ الانتخاباتِ السوري مؤسَّسةٌ على اللامساواة الجندرية، فالقانون بكاملِه يتحدث عن الذكور، ولا يعترفُ بمواطنيّةِ النساء، أو المرأة إلّا بوصفها أمًّا أو زوجة فقط.

الدعوة المبكرة لإجراء انتخابات انتقالية في سورية، كما ينصّ قرار مجلس الأمن 2254، إن لم تنطلق من فهم عميق ودقيق لأسباب ثورة 2011، ستعيد تدوير أمراء…

يركّز هذا البحث على سجن دمشق المركزيّ (سجن عدرا) والانتهاكات الموثقة التي حصلت فيه منذ عام 2011، استنادًا إلى ما نشرته بعض منظمات حقوق الإنسان، بالإضافة…

لم يسعَ المشرعون الدستوريون، نساء ورجالًا، إلى ضبط العلاقة المدنية - العسكرية في النصوص الدستورية، حيث كانت النصوص إما مقتضبة، أو فضفاضة تأويلًا وتفسيرًا وانقضاضًا على…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
