
يتألف هذا الكتاب من مجموعة منتقاة من البحوث المحكّمة، ويشتمل على اثني عشر بحثًا في محور "التاريخ الانتقالي"، وتأتي أهمية اختيار هذا الموضوع من أهمية المرحلة…

خريج كلية الإعلام بجامعة دمشق، ناشط سياسي واعلامي، من مؤسسي (تجمع أحرار دمشق وريفها للتغيير السلمي – لجان التنسيق المحلية – تجمع أحرار ثورة الكرامة) 2011، له عديد من المقالات والقراءات النقدية المنشورة.

يتألف هذا الكتاب من مجموعة منتقاة من البحوث المحكّمة، ويشتمل على اثني عشر بحثًا في محور "التاريخ الانتقالي"، وتأتي أهمية اختيار هذا الموضوع من أهمية المرحلة…

شغلت مسألة "فشل العرب في نهضتهم ونجاح آخرين" عددًا من الكتّاب والباحثين والمفكرين، ما حدا بهم نحو تناول مسألة النهضة بعيون وزوايا مختلفة، فتطرق بعضهم إلى…

الكتاب الذي بين أيدينا كتاب للدراسة، وليس للقراءة فقط؛ لأنه بمنهجيته يكف عن كونه كتابًا يختزن معلومات وتحليلات واستنتاجات، ويغدو محفزًا للتفكير وللتأمل في مفردات خطابنا…

الكتاب الذي بين أيدينا، ماهو إلا مقالة طويلة كتبها "إيتان دو لا بويسي" عام 1576م. وهي محاولة من الكاتب في تقصي"أسباب خضوع الناس لحكم شخص واحد،…

ينتمي الكتاب الذي بين أيدينا إلى المصفوفة الفكرية/ النقدية والتحليلية التي تناولها كتّاب ومفكرون كُثر، مثل حليم بركات، وجورج طرابيشي، ومحمد عابد الجابري، وحنا بطاطو، وجورج…

يبتدئ "طرابيشي" كتابه هذا بتعريف ذاته على أنه ينتمي إلى جيل الرهانات الخاسرة، فيقول: "جيلنا قد راهن على القومية وعلى الثورة وعلى الاشتراكية، وهو يراهن اليوم…

هو محاولة لتدوين الحقيقة كما يعرفها الجميع، لكنهم يخشون الاقتراب منها إلا بغرض دفنها أو تجميلها. ويمثل الكتاب المكون من اثني عشر فصلًا وحدة متكاملة، فهو…

أُنجِز الكتاب الذي بين أيدينا في عام 1974 من المفكر الفلسطيني "هشام شرابي" الذي يعد من المفكرين الأوائل الذين تأثروا بهزيمة حزيران/ يونيو 1967، ووقفوا مطولًا…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
