
ينطلق هذا البحث من فرضيّة أن تقصّي ظروف انزياح الحراك الثوري نحو العسكرة وتحوّلات المشهد العسكري يُعدّ مفتاحًا مهمًّا لفهم ما آلَ إليه مصير الثورة السورية،…

باحث أكاديمي حاصل على دكتوراه بالعلوم السياسية من جامعة لندن٬ وماجستير بسياسات الشرق الأوسط بدرجة امتياز من جامعة إكستر٬ بريطانيا. متخصص بدراسة الحركات الإسلامية وتحولات السلفية الجهادية.

ينطلق هذا البحث من فرضيّة أن تقصّي ظروف انزياح الحراك الثوري نحو العسكرة وتحوّلات المشهد العسكري يُعدّ مفتاحًا مهمًّا لفهم ما آلَ إليه مصير الثورة السورية،…

إن تحوّل السنّة إلى طائفةٍ تفكّر بطريقة "أقلياتية"، وتسعى لتعزيز التضامن والانسجام بين مكوّناتها، كان من أبرز نتائج ضعف الهويات الوطنية وغياب الأمن وترسّخ السلطوية في…

لِمَ لا يدرك الدبلوماسي المخضرم ما يبدو لنا السوريين بديهيات؟! ولِمَ تغيب عن دروسه مفاهيم الغضب والأمل والكرامة والتضامن والانتماء؟ خاصة أن مادة التحليل ليست مجموعة…

يتّضح من دراسة تجربة هيئة تحرير الشام أن "الشرعنة" الخطابية الأيديولوجية غير كافية على المدى الطويل، فمع تراجع وتيرة المعارك ومع تقدم الزمن، تُستنفَذ القدرة على…

إذا لم يكن هناك انتقال نحو نموذج حكم تشاركي تمثيلي، فستبقى المنطقة بعيدة عن الاستقرار، وعرضة للانفجار من جديد، في حال طرأت معطيات جديدة، كحدوث انشقاقات…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
