
تهدف هذه الورقة البحثية إلى إلقاء الضوء على مسألة التجويع عبر الحصار المستخدمة في سورية، وبيان موقف القانون الدولي منها، والوسائل التي تمنع حدوثها في المستقبل.

قاضي سوري سابق وباحث في القانون

تهدف هذه الورقة البحثية إلى إلقاء الضوء على مسألة التجويع عبر الحصار المستخدمة في سورية، وبيان موقف القانون الدولي منها، والوسائل التي تمنع حدوثها في المستقبل.

لعل مصطلح “مملكة الصمت” الذي أُطلق على نظام الأسد الأب كان الأكثر تعبيرًا عن الحال المأسوية لواقع الحريات العامة، وحرية الرأي والتعبير بشكل خاص في سورية.

تهدف الدراسة إلى البحث في ماهية التعذيب وتعريفه، وبيان واقع التعذيب في سورية وأهدافه ووسائله وأماكن ممارسته، والوسائل التي تساعد السوريين في محاسبة مرتكبي ذلك الفعل.

لا يغفل المتفحص للحالة السورية عن الموانع الحقيقية التي تشكل عقباتٍ أمام توفر البيئة المناسبة التي تمكّن السوريين من ممارسة حريتهم في اختيار مستقبلهم عبر الوسائل…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
