
يشكو الأيزيديون من معاملتهم في مسائل أحوالهم الشخصية (الزواج والطلاق) كمسلمين، وتطبيق قانون الأحوال الشخصية العام عليهم بالرغم من أنهم غير مسلمين، وهذه الشكوى تحتاج إلى…

محامٍ سوري

يشكو الأيزيديون من معاملتهم في مسائل أحوالهم الشخصية (الزواج والطلاق) كمسلمين، وتطبيق قانون الأحوال الشخصية العام عليهم بالرغم من أنهم غير مسلمين، وهذه الشكوى تحتاج إلى…

بالنظر إلى وجاهة الاتجاه القاضي بتطعيم مجلس القضاء الأعلى بأعضاء من غير القضاة؛ نرى أن يحرص أي إصلاح للقضاء في سورية المستقبل على أن ينصَّ الدستور…

لا شكّ في أننا نحتاج، في أي إصلاح دستوري مرتقب، إلى إقرار القوانين الأساسية المُكمّلة للدستور في صلب الدستور، وإحاطتها بضمانات كافية.

إن استئثار السلطة التنفيذية بصلاحيات قضائية، وتصديها لفض نزاعات بين أحد أجهزتها ومجالس منتخبة، وعدم تمكين السلطة القضائية من ممارسة وظيفتها، يجعل من مبدأ فصل السلطات…

بعض الآراء حول دراسة مهمة صدرت حول "مقترح دستور"، نأمل لحظها في أي مراجعة لها، وفي أي دراسة أو مشروع آخر، كونها تعدُّ من المسائل الجوهرية…

المحددات الدستورية واسعة جدًا ولا يمكن حصرها، وقد استعرضنا جزءًا يسيرًا منها، بقصد لفت نظر المهتمين إليها، بغية وضعها تحت مجهر البحث والدراسة والتمحيص.

المخاوف من التقسيم التي تثار بشأن تحوّل شكل الدولة السورية، من مركزية بسيطة إلى شديدة إلى لامركزية موسعة، قد تتلاشى إذا تمّت هذه العملية عبر نقاشات…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
