
يستهدف هذا البحث جانبًا من ظاهرة أدلجة الغناء في سياق الصراع السوري المستمر منذ سبعة أعوام، وتتجسد هذه الظاهرة في نزوع أطراف الصراع الأساسية في البلاد…

باحث اجتماعي سوري حاصل على إجازة في علم الاجتماع من جامعة دمشق ودبلوم التخطيط التنموي من معهد التخطيط للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. عمل كباحث مشارك مع مركز حرمون للدراسات المعاصرة ومع معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة، يكتب في عدة وسائل إعلام سورية وعربية.

يستهدف هذا البحث جانبًا من ظاهرة أدلجة الغناء في سياق الصراع السوري المستمر منذ سبعة أعوام، وتتجسد هذه الظاهرة في نزوع أطراف الصراع الأساسية في البلاد…

تعتمد هذه الدراسة اعتمادًا رئيسًا على تحليل مجموعة من البيانات الإحصائية الصادرة عن كل من المكتب المركزي للإحصاء في سورية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حول القطاع…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
