رشيد حوراني

رشيد حوراني

باحث في مركز جسور للدراسات، ضابط منشق عن الإدارة السياسية في جيش النظام 2012، حاصل على الإجازة في التربية وعلم النفس من جامعة البعث في مدينة حمص.

يمكنك البحث حسب :
يمكنك البحث حسب :
قراءة في دراسة “ديناميكيات التعبئة في الفصائل المسلحة بين ثنائية الدوافع والحوافز.. الجبهة الشامية أنموذجًا”
تحليل سياسيات12 أيلول/سبتمبر ,2023
قراءة في دراسة “ديناميكيات التعبئة في الفصائل المسلحة بين ثنائية الدوافع والحوافز.. الجبهة الشامية أنموذجًا”

تتناول الدراسة التي أعدّتها الباحثة والأكاديمية السورية د. رهف الدغلي، في الآونة الأخيرة؛ الموسومة بـ “ديناميكيات التعبئة في الفصائل المسلحة بين ثنائية الدوافع والحوافز: الجبهة الشامية…

المجتمعات المتوازية مفهومها وعوامل تشكلها والانعكاسات الناجمة عنها.. “شمال غرب سورية نموذجًا”
تحليل سياسيات25 أيلول/سبتمبر ,2022
المجتمعات المتوازية مفهومها وعوامل تشكلها والانعكاسات الناجمة عنها.. “شمال غرب سورية نموذجًا”

البحث هو محاولة لتسليط الضوء على إحدى الظواهر الاجتماعية الناجمة عن أسباب سياسية واجتماعية واقتصادية، إضافة إلى لفت الانتباه إلى الدور الذي تلعبه القيم الثقافية والاجتماعية…

عملية الإحصاء السكاني في شمال شرق سورية: إعادة هندسة المجتمع ديموغرافيًا لأغراض سياسية
تحليل سياسيات28 تموز/يوليو ,2022
عملية الإحصاء السكاني في شمال شرق سورية: إعادة هندسة المجتمع ديموغرافيًا لأغراض سياسية

تسعى "الإدارة الذاتية"، من خلال إجراء عملية الإحصاء السكاني، لفرض أمر واقع على كلّ الأطراف، ولترجيح كفة التيار الداخلي في صفوفها "الموالي للنظام السوري"، والذي يتفق…

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد