
في كل مكان، وفي بلادنا المحطمة بوجه خاص، الصمت ليس حقًا لمن يمتلك ما يقول. وفي زمان حطام مسعانا، التدوين الموضوعي المسؤول واجبٌ على كل من…

كاتب سوري، سجين سياسي سابق قضى 16 عامًا في السجون السورية، حصل على شهادة الماجستير في الطب، له عدة كتب منشورة، يكتب في الصحف العربية.

في كل مكان، وفي بلادنا المحطمة بوجه خاص، الصمت ليس حقًا لمن يمتلك ما يقول. وفي زمان حطام مسعانا، التدوين الموضوعي المسؤول واجبٌ على كل من…

الرموز الإسلامية فقط هي ما ينتمي إلى مشروع سياسي غير معلن، على الأقل في فرنسا، ويولد قدراً كبيراً من عدم الثقة، فلا يبدو مجرد رمز ديني،…

ضعف التكوين الوطني والديمقراطي، في الثورة السورية، لا يعود أساسًا إلى سيطرة الإسلاميين، ولعل العكس أقرب إلى الصواب.

التراجع أمام السلطة السياسية في القضايا المباشرة يقود -تلقائيًا- إلى العجز أمامها، حين تتخلى عن الحقوق الوطنية والقومية.

من الأسهل أن يكون المسؤول طرفًا خارجيًا، وأصعب من ذلك أن يكون الداخل هو السبب، ولكن الأصعب إطلاقًا على النفس أن ترى مسؤوليتها في المأساة.

إعلاء اللامركزية، أو جعلها مكافئًا تلقائيًا للديمقراطية، فلن يُنتج سوى استبدادات موزعة ومتعادية ضمن دولة مفككة.

من تهميش فكرة الإنسان ينبع الكلام عن حقوق الأقليات. بقليل من التدقيق؛ نرى أن "شعبية" حقوق الأقليات وجاذبية الدفاع عنها، ليس سوى ستار يحجب انتقاص حقوق…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
