
نظام "حرق البلد" رمم حاجز الخوف في مناطقه، وأحاله إلى حاجز رعب. وأن القوى الأخرى التي استطاعت أن تبني سلطة لها، في مناطق خارجة عن سيطرة…

كاتب سوري، سجين سياسي سابق قضى 16 عامًا في السجون السورية، حصل على شهادة الماجستير في الطب، له عدة كتب منشورة، يكتب في الصحف العربية.

نظام "حرق البلد" رمم حاجز الخوف في مناطقه، وأحاله إلى حاجز رعب. وأن القوى الأخرى التي استطاعت أن تبني سلطة لها، في مناطق خارجة عن سيطرة…

إذا كانت الثورة السلمية لا تستطيع إسقاط نظام مثل نظام الأسد، وإذا كانت الثورة العسكرية لا تقود، إذا نجحت في إسقاط النظام، إلى نظام حكم ديمقراطي…

المطلب الديمقراطي في سورية فلم يعد له من يرفعه سوى الهيئات السياسية المعارضة التي تقطعت خيوط ارتباطها بجمهور واسع كانت تمثله يومًا، ولم يعد لها ما…

التوازنات التي تتشكل داخل دائرة النظام تشير إلى أن النظام يتجه نحو الاستمرار كنظام حرب.

التركيز على الفاعلية الاجتماعية المدنية يُعيد قضية الناس إلى الناس، ويخلق لدى الناس الفكرة الأكيدة في أنهم المسؤولون، أولًا وأخيرًا، عن شؤونهم.

من نتائج القمع المستمر أنه يمنعنا من اكتشاف حدود الخيار السياسي الذي نناضل لبلوغه، ومن نقده، فنبقى على قناعة أن المشكلة تكمن أساسًا في منعنا من…

تستحقّ ظاهرة الانشقاقات عن نظام الأسد، في المراحل الأولى من الثورة السورية، اهتمامًا توثيقيًا وتحليليًا، بسبب غناها ومفارقاتها وأثر التعامل معها على مسار الثورة.

إن الإفراط في التركيز على السلطة السياسية، كمقدمة للتغيير الديمقراطي، قاد ويقود إلى عزل الناس عن قضاياهم المباشرة، دون تحقيق أي تقدم ديمقراطي على مدى عقود…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
