
لا يمكن التأثير على الميليشيات الإيرانية في سورية إلا من خلال إعادة المهجّرين إلى ديارهم، ليكونوا قوة بشرية، والبدء بأعمال المقاومة الشعبية الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والأمنية.

عقيد ركن سابق، كاتب سوري مختص في الشؤون العسكرية والأمنية وقضايا الإرهاب.

لا يمكن التأثير على الميليشيات الإيرانية في سورية إلا من خلال إعادة المهجّرين إلى ديارهم، ليكونوا قوة بشرية، والبدء بأعمال المقاومة الشعبية الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والأمنية.

الدول التي غزاها الإيرانيون باتت معظمها مدمّرة وتفتقد البنية التحتية، فضلًا عن اعتبارها من الدول الأكثر تخلفًا وفقرًا في العالم.

تعرض الدراسة لمحة موجزة عن المراحل التاريخية التي مرت بها روسيا الاتحادية، وتتطرق إلى الطموحات التي حلم بوتين وعمل للوصول إليها، والفرص التي ساعدته لتحقيق حلمه.

هل سيُسمح لثوار درعا بالاستمرار في معركتهم التي يمكن أن تكون نموذجًا صالحًا يمكن تكراره على مساحة سورية؟

يستعرض الموضوع الواقع الميداني لكل المناطق، من الناحية الأمنية والعسكرية والمعيشية، وواقع التحالفات السياسية، وبعض الحلول بحسب رؤية الكاتب.

منذ بداية الربيع العربي، ظهر للعلن التحالفُ بين إيران وتنظيم الإخوان، وأحداث فلسطين الأخيرة خاصة ما حدث في قطاع غزة وتصريحات قادة (حماس) دعمت نظرية أن…

محاولات السلطة مهما كانت قوية، ومهما كانت القوى المعارضة لهذه السلطة ضعيفة فلن تستطيع فرض نفسها كقوة أمر واقع من دون شرعية يمنحها الشعب لها.

الشرعية الشعبية للأسد ونظامه سقطت منذ إطلاق الطلقة الأولى تجاه الشعب السوري الثائر، وأن عودة هذه الشرعية مستحيلة، بكل المقاييس، إلا أن الشرعية الدولية للأسد وعصاباته…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
