
حرية فلسطين من حرية سورية، والعكس صحيح، دون أدنى شك، وهو ما يعيه الشارع السوري والفلسطيني جيدًا، وتعيه مجمل القوى الشعبية التحررية في منطقتنا العربية والإقليمية.

كاتب فلسطيني متابع ومهتم بالشؤون العربية

حرية فلسطين من حرية سورية، والعكس صحيح، دون أدنى شك، وهو ما يعيه الشارع السوري والفلسطيني جيدًا، وتعيه مجمل القوى الشعبية التحررية في منطقتنا العربية والإقليمية.

عشرات الأسئلة وربّما مئات الاحتمالات المتشائمة والمتفائلة، التي توحي بسخونة الأسابيع والأشهر وربما السنوات القادمة، إيرانيًا وإقليميًا وربّما دوليًا.

الجوهر الأساسي اليوم هو توضيح التناقض الجذري، بين نظام الموت قمعًا أو جوعًا أو مرضًا من ناحية، وثورة الحياة الكريمة اقتصاديًا واجتماعيًا والحرة والعادلة سياسيًا.

عندما نستسهل البناء الديمقراطي ونحوّله إلى مجرد إجراء انتخابي خاو من مضامينه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، سوف نصل إلى مرحلة يقودها ويؤثر فيها أحد معاتيه هذا العالم…

هل ستعكس فترة بايدن مضامين أو مظاهر مختلفة عمّا أشاعته مرحلة ترامب؟ وما هي أبرز سمات مرحلة بايدن المتوقعة في الأشهر المقبلة؟

النضال من أجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية يمرّ بطرق شائكة ومتعرجة، وبكثير من العوائق والمطبات التي يخلقها أصحاب المصلحة من أجل تقويض عملية التغيير.

من الضرورة في المرحلة القادمة من الحركة الثورية السورية، نبذ جميع محاولات الهيمنة، وفرض قوى مرتبطة بالخارج أو ذات دعم سخي منه، ونبذ استغلال المال في…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
