
ما أصلب موقفه بالانحياز التام إلى ثورة الشعب السوري عام 2011، وإصراره على زوال نظام الاستبداد، فكان من أهم قادة السياسة والرأي فيها وكلمته مسموعة.

سياسي سوري، انخرط في العمل السياسي من خلال لجان إحياء المجتمع المدني، وانضم إلى ائتلاف إعلان دمشق ممثلًا لتيار الإسلام الديمقراطي، وانتُخب أمينًا للسر فيه، ثم اعتُقل مع قيادته. انتُخب رئيسًا للحكومة السورية الموقّتة من 2013 وحتى 2016، رئيس مركز مداد الحل للدراسات الإستراتيجية.

ما أصلب موقفه بالانحياز التام إلى ثورة الشعب السوري عام 2011، وإصراره على زوال نظام الاستبداد، فكان من أهم قادة السياسة والرأي فيها وكلمته مسموعة.

على الرغم من أننا ندعو إلى أن تكون قوانين الأحوال الشخصية ذات مرجعية دينية، كل بحسب دينه، ونرى أن ذلك هو الأكثر عدالة والأقل تسببًا بانقسامات…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
