الطائفية والعنف العشوائي والتهجير كاستراتيجية لدى النظام السوري

ملخص

كثيرًا ما أساء المراقبون الخارجيون فهم طبيعة العنف العشوائي الذي سبّبَ التهجير في سورية، حيث أظهر هذا الفهمُ السيئُ العنفَ مدفوعًا بالكراهية الطائفية البدائية (الموجودة من البدايات) primordial. وهذه بالطبع ليست الحرب المعاصرة الوحيدة التي تُنسَب إليها الطائفية من دون إيلائها الاهتمام والتفكير اللازمين. وعلى الرغم من أن هذه المقالة تعترف بأن الطائفية تُعَدّ جزءًا من الصراع، فإنها لا تتعامل معها بكونها نتيجة طبيعية للصراع، بل تعدّها جزءًا من استراتيجية مدروسة ومتعمدة لـ “مكافحة التمرد القهرية” طبّقها النظام في جميع أنحاء البلاد.

تقترح الدراسة أن العنف العشوائي الذي قد نميل إلى النظر إليه على أنه “فائض”، ينبغي أن يُفهم على أنه جزءٌ من استراتيجية، وبالتحديد استراتيجية “مكافحة التمرّد القهرية”. ولذلك، تحدد الدراسة أربع استراتيجيات طبّقها النظام لتهجير السكان، وهي (القصف، الحصار، التجويع، المجازر)، في أربع مناطق من البلاد، وتوضح الدراسة معالمها الاستراتيجية بتفصيل أكثر. في نهاية المطاف، سوف يفهم القارئ كيف تؤدي الطائفية والعنف العشوائي والتهجير وظائفها كجزء من استراتيجية “مكافحة التمرّد القهرية” المتكاملة التي طوّرها النظام وطبّقها على مدار الحرب .

يمكنكم قراءة المادة كاملة من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

التجويعالتهجيرالحصارالطائغفيةالقصف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2024). الطائفية والعنف العشوائي والتهجير كاستراتيجية لدى النظام السوري. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5522/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد