من التفاهم الهشَ إلى إعادة فرض الاندماج :مسار الاتفاقات بين الحكومة السورية الانتقالية وقسد

تقدّم هذه الدراسة قراءة لمسار الاتفاقات بين الحكومة السورية الانتقالية و«قسد» خلال عامي 2025–2026، بوصفها عملية معقّدة لإعادة إنتاج السيادة في مرحلة ما بعد النزاع. وتُظهر الورقة أن هذه الاتفاقات لم تتقدم بشكل تراكمي، بل تشكّلت تحت ضغط الفشل السياسي والتصعيد العسكري، وصولًا إلى منطق «التفاوض بعد الهزيمة». من اتفاقات بلا آليات تنفيذ، إلى حسم عسكري ثم ترتيبات انتقالية لتقليل كلفته، وترصد الدراسة تحوّل السيادة من تفاوضية إلى قسرية ثم إدارية-تنظيمية. وتخلص إلى أن الاستقرار لا يتحقق بالتفوق العسكري وحده، بل بقدرته على التحول إلى بناء مؤسسي مستدام.

الاتفاقات بين الحكومة السورية الانتقالية و«قسد» خلال عامي 2025–2026،التصعيد العسكريالحكومة السورية الانتقاليةقسدمرحلة ما بعد النزاع

الاقتباسات

سمير العبد الله. (2026). من التفاهم الهشَ إلى إعادة فرض الاندماج :مسار الاتفاقات بين الحكومة السورية الانتقالية وقسد. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5171/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد