إعادة كتابة تاريخ ما بعد العثمانية: قراءة إيستوريوغرافية

إعادة كتابة ما بعد العثمانية: قراءة إيستوريوغرافية
إعادة كتابة ما بعد العثمانية: قراءة إيستوريوغرافية

يحلّل البحث السرديّات القومية العربية والتركية، مبيّنًا تشابهها البنيوي في منطق القطيعة والحتمية التاريخية، على الرغم من اختلاف منطلقاتها الأيديولوجية، ويتناول بعض المقاربات الغربية التي أسهمت في اختزال المرحلة ضمن نتائجها النهائية. وفي مقابل هذه السرديات المغلقة، يبرز البحث مشروع محمد جمال باروت، بوصفه تحوّلًا إيستوريوغرافيًا نوعيًا في مقاربة مرحلة ما بعد العثمانية، وذلك من خلال نقله مركز التحليل من الحدث إلى كتابة الحدث، ومن النتائج إلى السيرورات التاريخية المفتوحة. ويخلص البحث إلى أن إعادة التفكير في تاريخ ما بعد الدولة العثمانية لا تمرّ عبر إنتاج سردية وطنية بديلة مغلقة، بل عبر نقد كتابة هذا التاريخ نفسها، والكشف عن شروط إنتاجها وحدودها المنهجية، بغية تحقيق فهمٍ أعمق لإشكاليات الدولة والحدود والسيادة في سورية المعاصرة.

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يُرحب بجميع الأراء أو التعليقات أو الاضافات للمواد المنشورة ، التي يمكن كتابتها كتعليق يتمتع بسمات شكلية وموضوعية علمية على المادة المنشورة أو ارسالها على ايميل المركز info@damascusinstitute.org. علماً أنه سيتم تخصيص منشور للاحق للرد وعرض ومناقشة كافة التعليقات والملاحظات التي سترد.

🎥 شاهد الجلسة

📺 لمشاهدة الورشة كاملة

كيف يُكتب تاريخ سورية؟

الاقتباسات

سمير العبد الله. (2026). إعادة كتابة تاريخ ما بعد العثمانية: قراءة إيستوريوغرافية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5104/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد