ماري قرطام

ماري قرطام

حاصلة على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة باريس-ديدرو ، متخصصة في قضايا النزاعات والحوكمة وديناميات الأمن في الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على سوريا ولبنان وسياقات اللاجئين الفلسطينيين. وهي باحثة مشاركة في Institut français du Proche-Orient المعهد الفرنسي للشرق الادنى (بيروت)، وتمتلك خبرة واسعة في الربط بين البحث الأكاديمي وصناعة السياسات والتحليل الميداني.

تركّز أبحاثها على التطرف العنيف، والجماعات المسلحة، والنزوح، وحوكمة الفئات المهمشة، من خلال الجمع بين البحث الميداني النوعي والمقاربات الموجهة نحو السياسات العامة. وقد شغلت مناصب بحثية واستشارية عديدة من بينها مستشارة سياسية لدى مركز الحوار الإنساني-جنيف، ومستشارة رئيسية للبحوث والسياسات لدى War Child،منظمة طفل الحرب عن سوريا . كما تساهم في مبادرات بحثية دولية تتناول النزاعات وحماية المدنيين.

قادت قرطام وأسهمت في العديد من المشاريع الدولية المتعلقة بالتطرف، والهجرة، وحوكمة الأمن، بما في ذلك برامج بحثية أوروبية، كما قامت بالتدريس في جامعات في فرنسا ولبنان. ونشرت على نطاق واسع باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية حول العنف، وديناميات اللجوء، والتحولات السياسية في سياقات النزاع

يمكنك البحث حسب :
يمكنك البحث حسب :
العودة الطوعية للاجئين السوريين في السياق اللبناني:بين الإكراه البنيوي والاختيار المقيد
أبحاث4 نيسان/أبريل ,2026
العودة الطوعية للاجئين السوريين في السياق اللبناني:بين الإكراه البنيوي والاختيار المقيد

هل العودة “طوعية” فعلًا… حين يصبح البقاء نفسه مستحيلًا؟ تتناول هذه الورقة البحثية قضية العودة الطوعية للاجئين السوريين في السياق اللبناني، وتفكك الخطاب الرسمي الذي يقدّم…

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد