هل العودة “طوعية” فعلًا… حين يصبح البقاء نفسه مستحيلًا؟
تتناول هذه الورقة البحثية قضية العودة الطوعية للاجئين السوريين في السياق اللبناني، وتفكك الخطاب الرسمي الذي يقدّم العودة بوصفها خيارًا حرًا، بينما تكشف كيف تُنتج السياسات القانونية، والضغوط الاقتصادية، والخطاب الأمني والطائفي ما يمكن تسميته بـ الإكراه البنيوي والاختيار المقيّد.
ورقة تضع السؤال في مكانه الصحيح:
هل يعود اللاجئون لأنهم اختاروا العودة… أم لأن سبل البقاء أُغلقت في وجوههم؟
للمهتمين بقضايا اللجوء، والهجرة القسرية، وحقوق الإنسان، والسياسات اللبنانية تجاه عودة السوريين، هذه قراءة ضرورية لفهم ما وراء مصطلح “العودة الطوعية”.
#اللاجئون_السوريون #لبنان #العودة_الطوعية #الهجرة_القسرية #حقوق_الإنسان #اللجوء #سورية #دراسات_سياسية #الهجرة #الشرق_الأوسط

توصي الدراسة بأن تعيد الدولة اللبنانية النظرََ في سياساتها تجاه اللاجئين السوريين،
من منظور حقوقي بنيوي، يضمن الاستقرار القانوني كشرط سابق لأيّّ نقاش حول العودة. وتدعو المجتمعََ
الدولي، ولا سيّّما الاتحاد الأوروبي، إلى الكفّّ عن دعم سياسات «الاحتواء مقابل التمويل »، التي تُُسهم
في إعادة إنتاج الإكراه تحت غطاء «العودة الطوعية ». وأخيرًًا، تحثّّ الباحثين على تجاوز التحليل الثنائي
للطوعي والقسري، وتدعوهم إلى اعتماد مقاربات نقدية تُُعيد وصل المفاهيم القانونية بالبنى السياسية
والمؤسسية التي تفعلها، بما يسمح بفهم أعمق لديناميات العودة في سياقات اللجوء الممتد.


