
في الأيام السورية الأخيرة، أظهر كثير من السوريين المساندين للثورة ضدّ نظام الأسد، كثيرًا من التقدير للراحل الشيخ جودت سعيد. التقدير الذي تجلّى واضحًا مع شيوع…

كاتب سوري، سجين سياسي سابق قضى 16 عامًا في السجون السورية، حصل على شهادة الماجستير في الطب، له عدة كتب منشورة، يكتب في الصحف العربية.

في الأيام السورية الأخيرة، أظهر كثير من السوريين المساندين للثورة ضدّ نظام الأسد، كثيرًا من التقدير للراحل الشيخ جودت سعيد. التقدير الذي تجلّى واضحًا مع شيوع…

لكي نستوعب التشّوش الملحوظ في المشاعر وفي المواقف، حيال محاكمة العقيد رسلان، ينبغي ملاحظة الفارق الجلي بين صرامة القضاء الأوروبي وميوعة السياسة الأوروبية. التباين الذي يُنتج…

إذا كانت قوة الجيش قد أعطته، على الدوام، مدخلًا إلى الدور السياسي، فمن أين تأتي قوة هذا المجلس العسكري الذي لا جيش له؟

ما يسمّى "الدولة العميقة" يعبّر عن سعي أصحاب المصالح الكبرى في الأنظمة الديمقراطية التي تتغير فيها السلطات السياسية، إلى ضمان استقرار المسار العام للسياسات، بالرغم من…

البعد النفسي هو ما يجعل جرائم (داعش) أقلّ "جرمية"، في عيون السنّة العرب، وهو ما يجعل جرائم النظام أقلّ جرمية، في عيون أبناء الأقليات ولا سيما…

المعارضات الجذرية يمكن أن تفيد في التعبئة والحشد، وأن تُسهم بالتالي في كسر إرادة النظام القائم، ولكنها لن تكون مجدية في تطوير العلاقة بين السلطة والمجتمع.

لا يوجد اليوم أخيب من أنصار الأسد، فبعد أن جعلوا من كلمة معارضة رديفًا للخيانة، ومن كلمة معارض رديفًا للعميل، يجدون أنفسهم ناقدين و"معارضين" لطغمة حكم…

في غياب العلاقات الديمقراطية؛ تصبح الكلمة العليا للقوّة، ولا تتوفر القوة سوى عند من يستثمر في عصبيات هي بطبيعتها غير سياسية ومنافية للديمقراطية.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
