ميشيل كيلو

ميشيل كيلو

كاتب وباحث ومحلل سياسي سوري، رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية سابقًا، وأحد مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني، أحد المشاركين في صوغ إعلان دمشق، عضو سابق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، له العديد من الكتب.

يمكنك البحث حسب :
يمكنك البحث حسب :
طوائف ضد الطائفية
تحليل سياسيات28 آذار/مارس ,2021
طوائف ضد الطائفية

لا بدّ من مقاومة الطائفية والقضاء عليها، من خلال فكّ ارتباطها بالسلطة كحاضنةٍ تحوّل أبناء طائفة ما إلى طائفيين، والالتزام بما في المذاهب والأديان من نقاء…

تمثال روسي للأسد
تحليل سياسيات8 شباط/فبراير ,2021
تمثال روسي للأسد

تتمسك موسكو بالأسد، وتعلن إصرارَها على تجاوز أيّ عقبةٍ تحول دون استمراره كرئيس بنعمتها، لا يحقّ لأحدٍ الاعتراض عليه، قبل أن ينال بوتين من واشنطن ما…

إدمان الفشل
تحليل سياسيات31 كانون الثاني/يناير ,2021
إدمان الفشل

تُمثّل الحرب التي شنها بشار الأسد على الشعب السوري ذروة الفشل، لأنها أوضح تعبير عن استحالة تعايش المجتمع مع السلطوية المشخصنة.

حقوق سياسية ومدنية!
تحليل سياسيات22 كانون الثاني/يناير ,2021
حقوق سياسية ومدنية!

ما دام شعبنا قد ثار من أجل حريته، فإن علينا تذكير المنافحين عنها بأهمية حقوق المواطن المدنية والمجتمعية، وبأن حقوقه السياسية لا تضمرها بالضرورة، بل قد…

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد