
تدخل هذه الدراسة إلى عالم أمراء الحرب الذين تشكّلوا في مناطق النظام وبرعايته، خلال سنوات الحرب، فكوّنوا ثروات هائلة، وملؤوا فراغات مالية تشكلت بفعل الظروف العامة،…

باحث سوري متعاون مع مركز حرمون للدراسات المعاصرة، له عدد من الدراسات والمقالات المتعلقة بالشأن السوري.

تدخل هذه الدراسة إلى عالم أمراء الحرب الذين تشكّلوا في مناطق النظام وبرعايته، خلال سنوات الحرب، فكوّنوا ثروات هائلة، وملؤوا فراغات مالية تشكلت بفعل الظروف العامة،…

إذا كانت العلمانية في أوضح تعريفاتها هي فصل الدين عن الدولة، واتخاذ الدولة مسافة متساوية من كل المكونات الدينية والمذهبية، فإن النظام السوري ألغى أيّ فصل…

في سورية المدمرة، من أين يحصل النظام السوري على وارداته الأساسية لتغطية الإنفاق العام؟ وما هي نسبة هذه الواردات من احتياجاته الضرورية؟ وكم يبلغ العجز فيها؟…

انخفض الإنفاق الأسري انخفاضًا حادًا بسبب الحرب السورية وتبعاتها الاقتصادية والأمنية، وشكل انهيار سعر الصرف المؤشر الأبرز لانخفاض المدخولات بما يعني انخفاضً للقوة الشرائية التابعة للطبقة…

تهدف الدراسة من خلال عرض تاريخ الأزمة السكنية في سورية وطبيعتها، إلى إظهار علاقتها بالسياسات الاقتصادية والمشروعات التخطيطية والتنفيذية التي انتهجها النظام، وتبيان الفجوة الحاصلة بين…

تتلمس الدراسة الآثار النفسية والاجتماعية والجسدية المترتبة على المرأة السورية نتيجة تعرضها لانتهاكات مباشرة أو غير مباشرة، وانعكاسات ذلك على المفهومات العامة والقيم السائدة.

تهدف هذه الدراسة إلى كشف العلاقة البنيوية بين الطبقة الناشئة بفعل الفساد الطويل بوصفها "طبقة دولة" ([1])، ومسارات الاقتصاد السوري، وأثر تلك العلاقة في طبيعة الفاعلية…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
