
إذا كانت الحرب ظاهرة سيئة، فإن القاعدة الرئيسة التي تحكمها هي أن الدول في العلاقات السلمية يجب أن تفعل أفضل الممكن، أما في العلاقات الحربية يجب…

مستشار القانون الدولي الإنساني في الدنمارك لدى مؤسسة الحق للقانون الدولي، حائز على الدكتوراه في القانون الدولي اختصاص القانون الدولي الإنساني، باحث ومحام في قضايا حقوق الإنسان، محاضر في العلوم السياسية والقانون الدولي لدى أكاديمية بيرويا للعلوم.

إذا كانت الحرب ظاهرة سيئة، فإن القاعدة الرئيسة التي تحكمها هي أن الدول في العلاقات السلمية يجب أن تفعل أفضل الممكن، أما في العلاقات الحربية يجب…

اتفق المؤرخون على أن أهم خطرين يهددان حياة الإنسان ووجوده على الأرض، هما الأمراض عموما والمستعصية خصوصًا و"الحروب"، وبفضل التقدم العلمي في المجال الطبي تمكن الإنسان…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
