آليات القمع ودورها في تضميد جروح الصراع السوري

المحتويات

ملخص

مقدمة

أهمية البحث

أهداف البحث

منهجية البحث

مشكلة البحث

مخطط البحث

المبحث الأول: آليات القمع الدولية

  • المطلب الأول؛ هيئة الأمم المتحدة
  • المطلب الثاني؛ المحكمة الجنائية الدولية

جريمة الإبادة الجماعية

الجرائم ضد الإنسانية

جرائم الحرب

المبحث الثاني: آليات القمع الوطنية

  • المطلب الأول؛ مبدأ الاختصاص العالمي
  • المطلب الثاني؛ تجريم الانتهاكات الجسيمة في التشريعات الوطنية
  • ماهية الانتهاكات الجسيمة
  • مواءمة التشريعات الوطنية للاتفاقات الدولية

خاتمة

  • النتائج
  • المقترحات

 

ملخص

اتفق المؤرخون على أن أهم خطرين يهددان حياة الإنسان ووجوده على الأرض، هما الأمراض عموما والمستعصية خصوصًا و”الحروب”، وبفضل التقدم العلمي في المجال الطبي تمكن الإنسان من السيطرة على الأمراض، إلا أنه فشل حتى الآن في التغلب على وقف الويلات والفظاعات التي ترتكب خلال النزاعات المسلحة، التي يعد النزاع السوري من أخطرها، ومع الازدياد الملحوظ لصور العنف التي تتعرض لها الفئات المدنية، لم يعد بالإمكان معالجتها إلا من خلال تفعيل نظام قانوني رادع بعيد عن الإرادة السياسية للدول من شأنه وقف الجرائم المرتكبة.

جاءت اتفاقات القانون الدولي، مع استمرار الانتهاكات للقواعد الناظمة لحماية ضحايا الصراعات المسلحة ومع اتساع رقعتها، وما أفرزته من تجاوزات وانتهاكات جسيمة جعلتها مصدرا لتهديد السلم والأمن الدوليين، بمجموعة من الآليات القمعية الدولية والوطنية، التي أثبتت دورا فاعلًا في إنفاذ قواعد القانون الدولي، فضلًا عن إنشاء قضاء جنائي دولي لمعاقبة مقترفي الجرائم لتشكل ردعًا يضاف إلى جملة الأحكام التي نصت عليها الاتفاقات الإنسانية في مجال حماية ضحايا النزاعات المسلحة.

على الرغم من أهمية الوسائل القمعيّة في كيان أيَّ نظام قانوني، إلّا أنَّ الاتفاقات الإنسانية لم تؤدّ إلّا دورا متواضعًا في هذا المجال، وذلك نظرا إلى الصعوبات الميدانية وغلبة العوامل السياسية على القانونية، الأمر الذي شجع الجناة على الإفلات من العقاب والتمادي خصوصًا في انتهاك حقوق الشعب السوري.

لذلك سيجري التناول من خلال هذه الورقة البحثية أهم الآليات التي جاءت بها الاتفاقات الدولية، ودورها في تضميد ووقف جروح الصراع السوري.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

محمد عيسى. (2017). آليات القمع ودورها في تضميد جروح الصراع السوري. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9742/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد