
إنّ أحقية الإسلام السياسي، في ما يقدمه من مشروعية لوجوده في السلطة، قائمة على سلطة التاريخ لا على سلطة النص...

باحث وكاتب سوري، مهتم بشؤون الإسلام السياسي، شارك في نشاط لجان إحياء المجتمع المدني في سورية، وفي تأسيس ملتقى الحوار الوطني السوري وغيرهما، وله العديد من الكتب المطبوعة.

إنّ أحقية الإسلام السياسي، في ما يقدمه من مشروعية لوجوده في السلطة، قائمة على سلطة التاريخ لا على سلطة النص...

عندما تم تحويل الدين إلى وسيلة للسيطرة على الشعوب، من قبل القصر والكنيسة، والفقيه والسلطان؛ وقع الصدام بين الفلاسفة ورجال الدين، لا بين الدين والفلسفة.
الهوية الدينية المحددة الواحدة والمفروضة على باقي الهويات الأخرى كانت سببًا لكل الحروب الهوياتية، وكان الوعي بضرورة إقامة دولة حديثة، تجمع أبناء الوطن كلهم على هوية…

حاول المؤسسون تجديد خطاب التيار، لكنهم لم يستطيعوا إقناع جيل الشباب، الذي وجد في الجيل المؤسس عقبة، فانحاز معظمهم في الحالة السورية إلى السلفية الجهادية.

التاريخ شيء والإسلام شيء آخر، فتاريخ المسلمين ليس دينًا، وعندما ننقد التاريخ، فنحن نبرّئ الإسلام، وإذا تمسكنا بالتاريخ فنحن نتهم الإسلام.

لا يمكن أن يكون هناك تنوير حقيقي دون أن نبحث موضوع المرأة، ولا يمكن أن تتحرر المرأة، إلا إذا تحرر الرجل من ثقافةٍ ذكورية تجاوزها العصر،…

لا يستند التطرّف الأيديولوجي، في أغلب حُججه، إلى الحقيقة والبرهان الصحيح، بالقدر الذي يستند فيه إلى شعارات سياسية مغلّفة بغلاف شعبوي.

يحاول هذا البحث طرح مسألة الحرية كحق ثابت للإنسان في الدين الحنيف، من خلال بيان بطلان النصوص المزيفة التي ابتدعها كهنة الدين الموازي لفِرية حدّ الردة.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
