
المشكلات والتحديات التي يواجهها السوريون جسيمة وخطيرة، وستصبح أكثر جسامة وخطورة، إذا ما استمرت الأوضاع الراهنة على حالها. لذلك قد يكون من المفيد بصورة مؤقتة أن…

ولد في عامودا/ محافظة الحسكة، حصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة دمشق ثم عمل في مجال التدريس في الجامعات الليبية، وانتقل إلى السويد عام 1994 وتفرغ لتدريس الحضارات القديمة وإجراء الأبحاث والدراسات عنها. له العديد من المؤلفات والمقالات المنشورة.

المشكلات والتحديات التي يواجهها السوريون جسيمة وخطيرة، وستصبح أكثر جسامة وخطورة، إذا ما استمرت الأوضاع الراهنة على حالها. لذلك قد يكون من المفيد بصورة مؤقتة أن…

وما يعقّد الوضع أكثر هو دخول الجيوش والميليشيات الأجنية إلى الساحة السورية، وتحكّمها في إرادة السوريين وموارد بلادهم. فسورية اليوم قد باتت ميدانًا للشد والجذب بين…

لقد أدت الثورة السورية وظيفتها، حينما نزعت ورقة التوت علن الحكم الأسدي الذي يحاول اليوم تسويق ذاته عبر الصفقات المكشوفة المشبوهة التي لم تعد تُقنع أي…

عادة ما تبرز أشد المواقف تطرفًا ضمن التيارين، لتقطع الطريق على إمكانية إجراء المراجعات الفكرية والنقدية ضمن كل تيار؛ ويتعرّض أصحاب التوجهات الاجتهادية التوفيقية للتكفير والتخوين…

ما يُستنتج، من جملة التحرّكات واللقاءات والتصريحات والتسريبات التي تتمحور حول الموضوع السوري، هو أن الجانبين الأميركي والروسي قد قطعا شوطًا كبيرًا في طريق التفاهمات في…

ستكون نتيجة القبول الدولي ببقاء حكم بشار استمرارية عدم الاستقرار، في كلّ من العراق وسورية ولبنان، وهي الدول التي استثمر فيها النظام الإيراني كثيرًا.

ما تواجهه المرأة السورية اليوم، خاصة في المناطق الريفية، هو التقاطع بين التقاليد، ولا سيّما العشائرية، و"اجتهادات" شرعيي القوى الاسلاموية المتشددة التي ترمي إلى التحكّم في…

ما يُستشف من المعطيات والتحركات الراهنة هو أن الموضوع السوري لم يعد -بكل أسف- من الأولويات العاجلة ضمن الاهتمامات الغربية، والأميركية على وجه التحديد.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
