
مع الإعلان عن الهدنة، بادر كل طرف إلى تسويق نتيجة الحرب على غزة لصالحه، بوصفها انتصارًا استراتيجيًا استثنائيًا، في محاولة لتسجيل النقاط وتضليل الناس.

ولد في عامودا/ محافظة الحسكة، حصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة دمشق ثم عمل في مجال التدريس في الجامعات الليبية، وانتقل إلى السويد عام 1994 وتفرغ لتدريس الحضارات القديمة وإجراء الأبحاث والدراسات عنها. له العديد من المؤلفات والمقالات المنشورة.

مع الإعلان عن الهدنة، بادر كل طرف إلى تسويق نتيجة الحرب على غزة لصالحه، بوصفها انتصارًا استراتيجيًا استثنائيًا، في محاولة لتسجيل النقاط وتضليل الناس.

من أكثر ما يلفت النظر، هذاالإجماع السوري غير المسبوق على شخصية وطنية، في مرحلة من أصعب المراحل وأقساها.

ما نعتقده في هذا المجال هو أن هذه المجموعة موجودة، ولكن ما نحتاج إليه هو الخروج من العوالم الذاتية، والتركيز على مصير الشعب والوطن، وتحمّل المسؤولية…

كيف يمكن لنا أن نتجاوز ما حصل بعيدًا عن عقلية الثأر والانتقام، وعن عقلية الامتيازات والنزعات العابرة للحدود التي لا تقيم وزنًا لأهمية وضرورة طمأنة شركاء…

هل سيتمكّن بايدن، مع فريقه الخبير المتنوع المتميز، من تنفيذ وعوده، وهو الذي يمتلك خبرة واسعة في ميدان العمل الحكومي وعلى المستوى الشخصي الإنساني؟!

كيف سيتمكن السوريون من التواصل والتفاهم والعمل المشترك لإنقاذ بلادهم ومجتمعهم من المخاطر المتوقعة؟ وما هي القوى المؤهلة لإنجاز هذه المهمة الصعبة جدًا؟

من بين أهم المشكلات التي يعاني منها السوريون، المشكلة الخاصة بالواقع التعليمي، كونها تمثل العمود الفقري لللمشروع الوطني السوري الذي يبقى هو المخرج.

التجربة السورية الجديدة في المهاجر الغربية فيظن أنها ستكون الأكثر نضجًا، لأنها ستكون حصيلة الاطلاع المعمق على التجارب الأوروبية، من خلال معرفتها من الداخل.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
